Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    منتدى مصر 2026 ينطلق بحضور فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي

    أكتوبر 19, 2026

    منصة Eurasian Newswire تنطلق لخدمة الناطقين بالروسية

    أكتوبر 16, 2026

    الرئيس المصري يستقبل نظيره الصيني في مطار القاهرة

    سبتمبر 2, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    أربيل اليوم – Erbil Dailyأربيل اليوم – Erbil Daily
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    أربيل اليوم – Erbil Dailyأربيل اليوم – Erbil Daily
    الصفحة الرئيسية » المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية
    محتوى تحريري

    المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية

    ديسمبر 9, 2024
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني

    كتبت – هبة الله إبراهيم المنصوري

    مكتب أخبار مينانيوزواير – في قلب دمشق، مدينة الياسمين والتاريخ، يقف المسجد الأموي شامخًا كشاهد حي على حضارة خلدتها الأزمان، ومعلم يروي للأجيال قصة مدينة لم تغب شمسها عن صفحات المجد. هذا الصرح الفريد، الذي بُني بأمر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام 705 ميلادي، يمثل خلاصة عبقرية الإنسان العربي وإبداعه في العمارة والفنون. من قبابه المزينة بأروع الزخارف إلى أروقته الفسيحة التي عكست روعة التصميم الإسلامي، يُعد المسجد الأموي رمزًا للتسامح والتعايش الذي لطالما ميز الحضارة الإسلامية. وظل المسجد طوال العصور محورًا للحياة الروحية والثقافية، يقصده الناس من كل مكان بحثًا عن السكينة والمعرفة.

    المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية

    مركز العلم والثقافة وجوهرة الفن الإسلامي

    لم يكن المسجد الأموي مجرد مكان للعبادة، بل تحوّل إلى مركز للعلم والثقافة وقبلة للمفكرين والعلماء. هنا، تناقش العلماء في أروقته وتركوا إرثًا من الفكر الذي لا يزال يدرس حتى اليوم. زُينت جدرانه بلوحات فسيفسائية بديعة تصور مناظر طبيعية وجمالية مستوحاة من بساتين دمشق، مما جعله جوهرة حقيقية في عالم العمارة الإسلامية. وعلى مر العصور، ألهم المسجد الفنانين والمهندسين الذين اقتبسوا من تصميمه إبداعًا انعكس في مساجد أخرى عبر العالم الإسلامي، ليبقى رمزًا للتميز المعماري الذي يحمل روح العصور الذهبية.

    جماعات تكفيرية تندس المسجد الأموي

    رغم هذا التاريخ المشرق والمكانة العالية التي يتمتع بها المسجد الأموي، لم يسلم من أيادي الإرهاب التي حاولت النيل من قدسيته وتشويه رمزيته. الجماعات التكفيرية التي استباحت تراث الشعوب وأماكنها المقدسة، دخلت المسجد لتحوله إلى ساحة صراع. وأبرز هذه الاعتداءات ما قام به الإرهابي التكفيري أبو محمد الجولاني، المعروف أيضًا باسم أحمد الشرع منفذ المشاريع التركية الإسرائيلية الأمريكية في سوريا، والذي حاول تغيير صورته بشعارات مضللة، في مشهد يحز في النفس ويعكس الخطر الداهم على تراثنا الثقافي والحضاري. تلك اللحظة المؤلمة تذكّرنا بضرورة الوقوف صفًا واحدًا لحماية هويتنا الثقافية من التشويه والانحراف.

    الحاجة الملحة لغرس حب الوطن والإخلاص

    في مواجهة هذه التحديات، تظهر الحاجة الملحة إلى بناء جيل يحمل في قلبه معاني الولاء والانتماء للوطن. تعليم أطفالنا أهمية حب تراب الوطن ومعاني الإخلاص له يجب أن يصبح جزءًا أساسيًا من تنشئتهم. من خلال هذا، يمكننا ضمان استمرار مسيرة البناء والتطوير، وتحقيق رؤية أمة تقدر ماضيها وتحافظ على رموز حضارتها. فالولاء للوطن ليس مجرد شعور مربوط بحالة المواطن المادية، بل هو نهج يُعزز الإرث الثقافي ويُعد الأجيال القادمة لمواجهة التحديات بروح المسؤولية.

    المسجد الأموي: روح الأمة ومنارة الأمل

    إن المسجد الأموي ليس مجرد بناء حجري، بل هو روح أمة وشاهد حي على حضارة عظيمة عبر العصور. بين الألم الذي خلفته الاعتداءات والأمل في مستقبل أفضل، يبقى المسجد الأموي رمزًا للصمود وعنوانًا للسلام والمحبة. دوره لا يتوقف عند كونه معلمًا تاريخيًا، بل يمتد ليكون مصدر إلهام للأجيال القادمة، منارة تضيء الطريق لكل من يبحث عن العظمة في الماضي ويرسم رؤية طموحة للمستقبل. في هذا الصرح، نجد روح دمشق وهويتها التي ستظل تتحدى المحن وتحمل شعاع الأمل إلى الأبد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    محتوى تحريري

    منصة Eurasian Newswire تنطلق لخدمة الناطقين بالروسية

    أكتوبر 16, 2026
    أخبار

    الرئيس المصري يستقبل نظيره الصيني في مطار القاهرة

    سبتمبر 2, 2026
    اقتصاد

    انخفاض الوظائف الشاغرة للخريجين في بريطانيا 46% خلال يوليو

    أغسطس 26, 2026
    أحدث المقالات

    صفقات واتفاقيات اتفاقية بمليار دولار بين مصر Egypt Eni وإيني الإيطالية

    ديسمبر 30, 2021

    الرئيس السيسي El-Sisi يسابق الزمن لإنجاز مشروعات قومية في كافة المجالات

    ديسمبر 27, 2021

    أدنوك ADNOC وطاقة تعلنان عن مشروع استراتيجي بقيمة 13.22 مليار درهم لإمداد عمليات أدنوك البحرية بالكهرباء

    ديسمبر 23, 2021

    إيديكس مصر EDEX يجذب دول أهم الشركات الخليجية

    ديسمبر 6, 2021

    السعودية Saudi تعلن عن تشغيل المطارات بكامل الطاقة الاستيعابية

    أكتوبر 18, 2021

    تألق جناح مصر في إكسبو دبي Expo Dubai تحت شعار عراقة تعزز المستقبل

    أكتوبر 17, 2021

    معرض إكسبو دبي Expo Dubai يستقطب الزوار إلى جناح مملكة البحرين

    أكتوبر 15, 2021

    منتدى مصر 2026 ينطلق بحضور فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي

    أكتوبر 19, 2026
    © 2024 أربيل اليوم | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter